ضربا هذاذيك وطعنا وخضا
أي: يهذ هذاذيك. وقوله:
إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك، حتى كلنا غير لابس
أي: تداولنا دواليك، ودل علي تداولنا قوله (( إذا شق برد شق بالبرد مثله ) )، وهذا من فعل الجاهلية، إذا أراد الرجل أن يعقد (مودة) مع امرأة شق كل احد منهما ثوب الأخر ليؤكد المودة. ودواليك مأخوذ من المداولة.
وسعديك أي: سعد إسعادا لآمرك بعد إسعاد، أي: كلما أمرتني أطعتك وساعدتك، ولا يستعمل سعديك وحده بل تابعا للبيك، كعولة بعد ويلة.
ولبيك يجوز أن يستعمل وحده.
وحجازيك أي: تحجز حجازيك، أي: تمنع. وحذاريك أي: تحذر. ولبيك أي: ألزم إجابيتك، وكأنه من ألب بالمكان: إذا أقام به، فهذا منصوب بفعل من معناه، بخلاف ما قبله، فإنه منصوب بفعل من لفظه.
وقد شرح س معاني هذه المصادر، فقال: (( وإذا قال المجيب لبيك وسعديك فقد قال: قربا منك ومتابعة لك ) ). ثم [بره] س، ففسر القرب من الله تعالى