فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 3950

والمصدر إن كان أجنبيًا عن مصدر العامل بحيث لا يصدق عليه باعتبار مجازي فاللام، نحو: فعلت ذلك لأمر الله، وتركته لزجرك، ومنه {الرحمن الرحيم صدق الله} ، إلا أن يكون مسبوكًا بأن وأن، نحو: (لبيك أن الحمد والنعمة لك) ، وقوله:

أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا

وقد حكي عن أبي علي جوازه، فتقول: جئتك ضرب زيد، أي: لضرب زيد، وقاسه على: جئتك طمعًا في الخير. وقيل: هو باطل؛ لأن الطمع فعل الجائي وإن كان لا يصدق عليه المجيء، بخلاف الضرب.

وإن لم يكن أجنبيًا حذفت اللام، نحو: ضربته تقويمًا وتأديبًا، وقعدت عن الحرب جبنًا؛ ألا ترى أنه يصدق أن يقال: ضربي له تقويم، وقعودي عن الحرب جبن، كقوله: {وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا} ، انتهى ملخصًا من البسيط.

وقوله المعلل به حدث احترز به مما ينتصب من المصادر لا يعلل به حدث، كقولك: قعدت جلوسًا، ورجع القهقرى.

وقوله شاركه في الوقت ظاهرًا مثاله: ضربت ابني تأديبًا، فالفعل المعلل في هذا المثال ملفوظ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت