فهرس الكتاب

الصفحة 2328 من 3950

وقد ذكر أصحابنا ظرف الزمان, فقالوا: هو اسم الزمان، نحو سرت اليوم، أو عدده، نحو: سرت عشرين يومًا، أو ما قام مقامه مما حذف قبله اسم الزمان وكان مضافًا إليه قبل حذفه، نحو: سرت قدوم الحاج، أي: وقت قدوم الحاج، وخفوق النجم، أي: وقت خفوق النجم، ونحو: لا آتيك معزى الفزر، ولا آتيك القارظ العنزي, أي: زمن تفرق معزى الفزر، وزمن فقد القارظ العنزي، أو كان صفة له، نحو: مشى عليه طويلًا, أي: زمانًا طويلًا، فيجوز ذلك في صفة الظرف وإن لم تكن خاصة به ولا من الصفات التي استعملت استعمال الأسماء؛ كما جاز ذلك في الصفة المنتصبة على الحال أو ما شبه به، نحو قولهم: أحقًا /أنك قائم، قال:

ألا أبلغ بني جشم رسولًا ... أحقا أن أخطلكم هجاني

وقولهم: أالحق أنك قائم؟ قال عمر بن أبي ربيعة:

أالحق أن دار الرباب تباعدت ... أو انبت حبل أن قلبك طائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت