فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 3950

إذا ابنُ أبي موسى بِلالًا بَلَغْتِهِ

في رواية من رفع ابن، التقدير: إذا بُلِغَ، مبنيًَّا للمفعول وإن كان المفسِّر مبنيًّا للفاعل، وارتفاع الاسم في نحو: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} / بفعل مضمر، أي: إذا انْشَقَّت السماءُ انْشَقَّت، [3: 175/ب]

قال المصنف في الشرح: «لا يجيز س غير ذلك» انتهي.

وقال السهيلي عن س: «إنه يجيز علي رداءةٍ الابتداء بعد إذا الشرطية وأدوات الشرط إذا كان فعلًا» . انتهي.

وما ذكره المصنف من أنَّ «إذا» تضاف أبدًا إلي جملة هو مذهب الجمهور. وذهب بعض النحويين إلي أنها ليست مضافة إلي الجملة بعدها، بل هي معمولة للفعل بعدها، وليست معمولة بفعل الجواب كما ذهب إليه الجمهور. وهذا المذهب هو الذي نختاره لها علي أخواتها من أسماء الشرط؛ ألا تري أنك إذا قلت متى تقمْ أقمْ كان متى منصوبًا بالفعل الذي يليه، يدلك علي قولك: أيًَّا تضربْ أضربْ.

وما ذهب إليه الجمهور فاسد من وجوه:

أحدهما: أنَّ «إذا» الفجائية تقع جوابًا لـ «إذا» الشرطية، نحو قوله تعالي: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا} ، وما بعد «إذا» لا يعمل فيما قبلها، وأجمعوا علي أنَّ جواب «إذا» هو «إذا» الفجائية مع ما بعدها كما أُجيب بها إنْ في قوله: {إذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت