فهرس الكتاب

الصفحة 2519 من 3950

مطلقًا. وسببه أن التوسع في المعنى يجعل المتوسع فيه واقعًا به المعنى، ولا يكون معنى واحد في محلين من غير عطف ولا ما يجري مجراه.

ورد بقولهم:

يا سارق الليلة أهل الدار

فذكر المفعول. وأجيب بأنه توسع في اللفظ.

مسألة: لا خلاف أن الأتساع على وجهين:

أحدهما: أن يكون على حذف المضاف، فإذا قلت: صيد عليه يومين، فأردت: وحش يومين- جاز بلا خلاف.

والآخر: أن تجعل اليومين مصيدين مجازًا.

وهذا مذهب س والجمهور.

وزعم ابن كيسان أن هذا الأتساع لأمر يلطف إدراكه، وهو أن القائل: يوم الجمعة صمته- فإنما اتسعت على أنك اعتمدته بالصوم، ولم تصم غيره، ولو قلت صمت فيه احتمل أن تكون صمت فيه وفي غيره، فالأتساع على معنى/ [4: 13/ب] اختصاصه بالفعل، ودخل الفعل معنى اعتمدته بكذا، فانتصب على معنى اعتمدت. قال: والدليل على ذلك أنهم لا يفعلون ذلك إلا في الظرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت