فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 3950

وهذا فاسد لأن فيه عمل"لا"في خبرها، وهو معرفة، و"لا"لا تعمل في المعارف.

وأجاز ابن خروف إذا ارتفع ما بعد لاسيما أن تكون"ما"نكرة موصوفة، وزيد: خبر مبتدأ محذوف، في موضع الصفة.

ولم يذكر المصنف في إعراب ما بعد لاسيما إلا الخفض، وبدأبه لأنه أقيس وأقل تكلفا، والرفع، وكلاهما جائز في المعرفة والنكرة.

ولم يذكر س غير الخفض والرفع.

وأهمل المصنف وجها آخر ذكروا أنه جائز في النكرة، / [4: 80/ أ] وهو النصب، وقد ضبط بيت امرئ القيس:

ألا رب يوم لك منهن صالح ولاسيما يوم بدارة جلجل

بالرفع والنصب والجر، والنصب في النكرة على التمييز، وفي إعراب"ما"وجهان:

أحدهما: أن تكون في موضع خفض بالإضافة، نكرة تامة، كأنه قال: ولا مثل شيء، ثم ميز وفسر بالنكرة المنصوبة، وهذا الإعراب الذي تلقفناه من أفواه الشيوخ.

وقال الفارسي في تذكرته:"رووا في"ولاسيما يوم"الوجوه الثلاثة، النصب عندي ليس بالسهل، ووجهه أن تجعل ما بمنزلة شيء، وتنصب يوما عن تمام الاسم بالإضافة، مثل: أفضل الناس رجلا. ولا يجوز أن تجعل ما بمنزلة الذي، وتنصب اليوم على الظرف، فتقول: لا مثل الذي يوما بدارة جلجل، وتجعله صلة الذي"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت