فهرس الكتاب
ومثال دلالته على فرعيه الشيء: هذا حديدك خاتمًا.
ومثال دلالته على النوع: هذا تمرك شهريزًا, وهذا خاتمك ذهبًا. هكذا مثل المصنف في الشرح , وليس ذهبًا دالا على نوع الخاتم , بل هذا المثال من باب ما دل على أصالة , نحو ما مثل به المصنف عن س من قوله: هذا خاتمك حديدًا وهذه جبتك خزًا.
ومثال ما دل على طور واقع فيه تفضيل قولك: هذا بسرًا أطيب منه رطبًا.
وقوله وجعل «فاه» حالا من «كلمته فاه إلى في أولى» من أن يكون أصله: جاعلًا فاه إلى في , أو: من فيه إلى في قال المصنف في الشرح: «مذهب س أنه نصب على الحال , لأنه واقع موقع مشافهًا ومؤد معناه» انتهى.
وزعم الفارسي أنه حال نائبه مناب جاعلا, ثم حذف , وصار العامل فيها كلمته , قال: «وهذا مذهب س» انتهى.
وقال المصنف في الشرح: «ومذهب الكوفيين أن أصله: كلمته جاعلًا فاه إلى في - يعنى فهو مفعول به - ومذهب الأخفش أن أصله: من فيه إلى في» انتهى. ومال إلى قول الكوفيين أبو على في «الحلبيات» .