فهرس الكتاب

الصفحة 2912 من 3950

حالًا من الإشارة في الابتداء قد تغير إلى انه يشبه في هذه الحالة , فلما غيرت معنى الخبر غيرت نسبة الحال , فكما عملت في الأولين عملت في الثالث بمنزلة الفعل المتعدى , فنصبت الحال لكونه من وصف معموله , كضرب زيد عمرا قائما وهذا الرأى يظهر من كلام س وقد انشد في هذه بيت النابغة» كأنه خارجا» وهذا أخص من المشار , لانه لايعمل المضمر في الحال بخلاف الإشارة وقال في الظرف:

يرى الثعلب الحولى فيها كأنه إذا ما علا نشزا حصان مجلل

وقيل: العامل معناها من الأفعال ولا يصح لأن الحروف لا تعمل بمعانيها من الأفعال , بل بما لها من حكم الفعل , وهو تغيير الجملة

وقيل: إمنا تعمل في الحال (كأن) وحدها , وفيها سمع , وما عداه يحتمل أن يكون على الاشارة , لان المذكور بعدها هو الفاعل , والمفعول المعنى المقدر , فقولك: كأن زيدا عمرو , كأنك قلت: يشبه زيد عمرا , بخلاف ليت ولعل , إذ الفعال للفعل ليس مذكورا , فإنك تقدره: اتمنى , وأترجى

وقيل: لايعمل شئ منها فيما عدا الاسمين , لان الاحوال لابد لخا من اقضتاء , ولا يقتضيها إلا المصدر , ولا تدل على ذلك , بل غاية اقتضائها تلك النسبة , فتعمل فيما هو ضرورى في وجود النسبة , وهو المنتسبان. انتهى

واما قول الشارح في الشرح:» والاستفهام المقصود به التعظيم نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت