فهرس الكتاب
معنى الفعل، فتكون من على بابها، ويكون التقدير: ومنعناه بالنصر من القوم الذين كذبوا بآياتنا. وهذا الذي ذكره عن الأخفش هو قول الكوفيين وبعض اللغويين.
وقوله وللفصل قال المصنف في الشرح:"وأشرت بذكر الفصل إلى دخولها على ثاني المتضادين، نحو (وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) ، و (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) ، ومنه قول الشاعر:"
إذا ما ابتدأت امرأً جاهلًا ... ببر فقصر عن فعله
ولم تره قابلًا للجميل ... ولا عرف العز من ذله
فسمه الهوان، فإن الهوان ... دواء لذي الجهل من جهله""
انتهى. ومنه: لا يعرف قبيلًا من دبير. وليس من شرطها الدخول على المتضادين، بل تدخل على المتشابهين، تقول: لا يعرف زيدًا من عمرو.
وقوله ولموافقة الباء هذا قول كوفي. قال المصنف في الشرح: (يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ) ، قال الأخفش: (قال يونس: أي: بطرف