فهرس الكتاب
وأما كونها بمعنى"على"، وبمعنى"مع"، وبمعنى التعليل، وبمعنى"بعد"، وبمعنى"من"، وبمعنى"في"، وبمعنى"إلى"- فهو مذهب الكوفيين، وتبعهم القتبي.
وأرادوا من كونها بمعنى"على"قوله تعالى (لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا) ، (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا) ، (وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ) ، (ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) ، (وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ) ، وفي الحديث: (واشترطي لهم الولاء) .
ومن كونها بمعنى"بعد" (صوموا لرؤيته) . وبمعنى"إلى": أوحى له، أي: إليه.
وتأول ما استدلوا به بعض شيوخنا، فأما:
.... فخر صريعًا لليدين وللفم
وما أنشده القتبي من قول الشاعر: