فهرس الكتاب

الصفحة 3897 من 3950

شربن بماء البحر، ثم ترفعت ... متى لجج خضر، لهن نئيج

ويقول عنترة:

شربت بماء الدحرضين، فأصبحت ... زوراء، تنفر عن حياض الديلم

واستدل المصنف في الشرح بقوله:

فلثمت فاها آخذًا بقرونها ... شرب النزيف ببرد ماء الحشرج

وقال:"ذكر ذلك أبو علي الفارسي في (التذكرة) ، وروى مثل ذلك عن الأصمعي في قول الشاعر: شربن بماء البحر. البيت".

قال المصنف في الشرح:"والأجود أن يضمن شربن معنى روين، كما ضمن يحمى معنى يوقد، فعومل معاملته في (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ) ؛ لأن المستعمل أحميت الشيء في النار"انتهى.

وقال بعض أصحابنا ما ملخصه:"لو كانت الباء للتبعيض لقلت: زيد بالقوم، تريد: من القوم، وقبضت بالدراهم، أي: من الدراهم، والباء في (يَشْرَبُ بِهَا) ونظيره بمعنى (في) ، وهو أولى من قول من جعلها زائدة؛ لأن زيادة الباء في المفعول لا تنقاس"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت