فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 3950

وحكم الثاني والثالث في باب أعلمت حكم الأول والثاني في باب علمت، فما جاز فيه من أحكام الفصل جاز/ فيه. وحكم"ما"في لغة الحجازية حكم"كان".

وتعينت الفصلية فيما ذكرناه في صورتين:

إحداهما: إذا وليه منصوب، وقرن باللام، نحو: إن كان زيد لهو الفاضل، وإن كنت لأنت الفاضل، وأن ظننت زيدًا لهو الفاضل، وإن ظننتك لأنت الفاضل.

والثانية: إذ ولي هو ظاهرا منصوبا ووليه منصوب، وإن لم يكن معه لام الفرق، نحو: ظننت زيدًا هو القائم، وهو قول المصنف (إذا وليه منصوب وقرن باللام، أو ولي ظاهرًا"، فقوله"أو ولي ظاهرًا"معطوف على قوله"وقرن باللام"لا على قوله"وليه منصوب"لأن شرط تعينه للفصلية في الصورتين هو أن يليه منصوب، ويضاف لهذا الشرط أحد شيئين، وهو أن يقرن باللام، أو يلي هو ظاهرًا وإن لم يقرن بها وكان ينبغي أن يقول:"أو ولي ظاهرًا أو منصوبًا"ليحترز من: كان زيد هو الفاضل، لأنه يصدق عليه أنه وليه منصوب، وولي هو ظاهرًا وهو في هذه الصورة لا يتعين للفصلية إذ يجوز أن يكون بدلًا من الظاهر الذي هو زيد اسم كان."

المسألة الخامسة: وهو أنه يجوز أن يكون هذا الضمير مبتدأ ويخبر عنه بما بعده عند كثير من العرب، ويقرءون {إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت