فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 3950

{تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا} ، وقرأ عبد الله {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} . وقال س:"بلغنا أن رؤبة كان يقول: أظن زيدًا هو خير منك"

وحكي أبو عمر الحزمي أن الرفع لغة بني تميم. وحكي عن أبي زيد أنه سمعهم يقرءون {تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} . وقال قيس بن ذريح:

نحن إلى ليلى، وأنت تركتها وكنت عليها بالملا أنت أقدر

وفائدة الفصل عند جمهور النحويين هو إعلام السامع أن ما بعده لا يكون نعتًا مع التوكيد. وقال السهلي: فائدته الاختصاص، فإذا قلت:"كان زيد القائم"أفدت الإخبار عن زيد بالقيام، ويحتمل أن يكون غيره قد شاركه فيه، فإذا قلت"كان زيد هو القائم"أفدت اختصاصه به دون غيره، وعلى هذا {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} أي: المختص بالبتر دونك يا محمد، والآية نزلت في العاصي بن وائل وكان قد قال: إن محمدًا أبتر. وجعل من الاختصاص قوله: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت