فهرس الكتاب
نحو: وأنت راكب حسنك، ولم يجز ذلك عند الفراء لأن الحال لا ترفع مقدمة.
السادسة: أجمعوا على إبطال: أكلك متكئًا الطعام، لأن الطعام في صلة الأكل، ومتكئًا خبره، والصلة لا تأتي بعد الخبر، وقد تقدم الخلاف في جواز نحو: شربك ملتوتًا السويق، فينظر ما الفرق بين المسألتين.
السابعة: اتفقوا على جواز دخول"إن"وفاء"أما"، تقول: إن حسنك راكبًا، وأما حسنك فراكبًا.
الثامنة: اتفقوا على منه: ما حسنك براكب، لأن الباء تغير نصب الحال، فتفسد المسألة لذلك.
التاسعة: أما ضربيك فإنه حسنًا، على أن الهاء ترجع إلى الضرب، وخبر إن حسنًا، وحكم كان وظن حكم إن في هذا المعنى، فأجازوا: أما ضربيك فكان حسنًا، وأما/ ضربيك فظننته حسنًا، على أن حسنًا صفة الضرب. وأبطلها الفراء على حسنًا صفة للياء والكاف. والكسائي يجيزهن كلهن.
العاشرة: أجاز الكسائي وهشام: عبد الله وعهدي بزيد قديمين، وكذلك: عبد الله والعهد بزيد قديمين. ترتيب المسألة: العهد بعبد الله وزيد قديمين، فقدم"عبد الله"، ورفع بما بعده، وثني"قديمين"لأنه لـ"عبد الله"و"زيد"، وكانا خبرًا للعهد كما تكون الحال خبر المصدر.
وسوى الكسائي وهشام بين قولك: إن عبد الله والعهد بزيد قديمين، وعبد الله وإن العهد بزيد قديمين.
ولا يعلم أن الفراء أجاز شيئًا من هذا، وأصحابه يردون على الكسائي