فهرس الكتاب
يجوز: مسرعًا قيام زيد.
فإن كان المصدر متعديًا نحو"شربك السويق ملتوتًا"فمنع التقديم الكسائي والفراء وهشام، فلا يجيزون: ملتوتًا شربك السويق.
وأجاز ذلك البصريون سواء أكان المصدر متعديًا أم لازمًا، نقلًا عنهم، خلافًا لمن قال: لا نقل عن البصريين، بل مقتضي قولهم جواز تقديمها إن قدر الخبر مقدمًا على المصدر، ووجوب التأخير إن قدر مؤخرًا.
وقال ابن الدهان: لا يمتنع في القياس تقديمها، ومن نقل وعلم حجة على من لم ينقل ولم يعلم.
وفي الإفصاح: ذكر السيرافي أن الزجاج أجاز: قائمًا ضربي زيدًا، قدم الحال كقولك: اليوم القتال، كأنك قلت: إذا كان قائمًا ضربي زيد يقع.
الرابعة: تقديم الحال على مفعول المصدر، نحو: شربك ملتوتًا السويق، أبطل ذلك الكسائي والفراء وهشام، وحكي عن البصريين جواز ذلك. ولعله لا يصح، وإجازة ذلك تشكل لأن فيه الفصل بين المصدر ومعموله بالحال التي سدت مسد الخبر، بخلافها إذا تقدمت، فإنه لا يلزم في ذلك فصل بين المصدر ومعموله.
الخامسة: إذا كانت الحال بالواو فهل يجوز تقديمها على المصدر؟ أبطل ذلك الكسائي وهشام الفراء إن كان المصدر متعديًا لمفعول، نحو قولك: وهو ملتوت شربي السويق، وإن كان لازمًا جاز ذلك عند الكسائي،