فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 3950

الأولى: أجاز السيرافي وابن السراج دخول"كان"الناقصة على هذا المصدر، فتقول: كان ضربي زيدًا قائمًا. وقال ابن عصفور: هو قبيح لأن تعويض الحال من الخبر إنما يكون بعد حذفه، وحذف خبر"كان"قبيح.

الثانية: إذا كنيت عن المصدر الذي سدت الحال مسد خبره قبل ذكر الحال، نحو"ضربي زيدًا هو قائمًا"حال سدت مسد خبره. وعند الكسائي يرتفع الضرب بالراجع من"هو"، ويرتفع"هو"بقائم، وهذا جار على مذهبه. وقال الفراء: لا يجوز ذلك/ لأن المكني مثل"زيد"لا يرفعه إلا ما يرفع زيدًا وعمرًا، والحال لا ترفع زيدًا ولا عمرًا.

الثالثة: اختلفوا في جواز تقديم هذه الحال على المصدر:

فقال الفراء: لا يجوز ذلك سواء أكانت من ظاهر أم من مضمر، فيمنع: مسرعًا قيامك، وإن كان يجيز: مسرعًا قمت، لأن الحال مبنية على الشرط، والشرط يرفع آخرًا، ولا يعرب أولًا، فيقال: قيامك إن أسرعت، وسكوتك إن أنصفت، ولا يقال: أن أنصفت سكوتك.

وقال الكسائي وهشام: يجوز ذلك إذا كانت من مضمر لا من ظاهر، فيجوز: مسرعًا قيامك، كما يجوز: مسرعًا قمت، ومسرعًا تقوم، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت