وقاصدة إلى قتل شيخ المجاهدين الشيخ (أسامة بن لادن) حفظه الله كتب بعض الكتاب ـ المغرضين والجهلة بحقيقة هذا الدين العظيم ـ مقالات تحدثوا فيها عن مصير الجهاد بعد مقتل الشيخ.
بعضهم تصور انتهاء الجهاد وبعضهم تصور ضعفه وآخرون تحدثوا بكلام قريب،
وقد أخطأ هؤلاء وجهلوا حقيقة الإسلام، فالجهاد في الإسلام فريضة منصوص عليها في القران والسنة وهما نوران باقيان لا يموتان.
فمقتل الشيخ يحزن كل موحد ولكنه لا يفني الجهاد ولا يضعفه فما الشيخ إلا ابن من أبناء الإسلام العظيم، أما الأم الولود فهما الكتاب والسنة الباقيان الخالدان.
فإن رام أعداء الله القضاء على الجهاد فليقتلوا الأم الولود، ولكنهم خابوا وخسروا وخسئوا فإن الله متم نوره ولو كره الكافرون وإن الله حافظ لهذا الجهاد بحفظه لكتابه وسنة نبيه قال تعالى) إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
1 -وَبَشِّر إِنْ لقيتَ جموعَ صَحبي
بأرضِ اللهِ أسدًا لا تُبَالي
2 -وَأَبْلِغْ إِنَ عرضْتَ رؤوسَ كفرٍ
وأَهلَ الذلِّ أَشباهَ الرِّجالِ
3 -بأنَّ الدينَ منصورٌ وربي
كما طَلَعَ الصباحُ من الليالي
4 -وأنَّ العزَّ في الإسلامِ أصلٌ