لذا أحببت أن أشارك ولكن بالضد من هؤلاء الناعقين بأفواه الغرب الصليبي، وأحببت أن أنبه الغافلين من هؤلاء على آلام الأمة وأوجاعها.
1 -أَوَ أنَتَ يا بُوذا أعزُّ وأكرمُ
مِنْ رأسِ طفلٍ في بلادي يُذبحُ؟
2 -أَوَ أَنتَ أكرمُ من مساجدَ هدِّمتْ؟
أَمْ تلكَ في ظُلْمٍ وقيدٍ تَرزَحُ؟
3 -أَمْ أَنتَ أعظمُ منْ مصاحفَ مزِّقَتْ؟
أَوْ عرضِ مسلمةٍ يُهانُ ويُفضَحُ؟
4 -أَيُهدُّ (أقصى) لا اهتمامَ لهدمِهِ
وتُهدُّ أنتَ فكلُّ كلبٍ ينبحُ؟
5 -ويَجوعُ شعبٌ لا يصيحُ لجوعِهِ
مَنْ صاحَ مِنْ أجلِ الحجارةِ تُطرحُ؟
6 -سُحْقًا لِمَنْ أَمسَتْ لديهِ حجارةٌ
مِنْ عرضِ مسلمةٍ أَعزُّ وأَربحُ.
7 -قد هَالَهُمْ جرحٌ لبوذا يَنْدَمِي
مَا هالَهُم جرحُ العراقِ يُقرَّحُ!
8 -وَلَهُمْ دموعٌ ما ظَنَنْتُ وجودَها
لو قُطِّعتْ أَوصَالُنا ونُكَسَّحُ!
9 -مَا هالَ سَمْعي أَنْ يُدافعَ مُجرمٌ
عَن رأسِ بُوذا. ذاكَ ربٌّ سَبَّحُوا!
10 -هَُو ربُّهم وتُراثُهم في زَعمِهم