قد شردوا في أرضها أو ذبِّحوا
33 -وابكي على ألبانِ (كوسوفو) وقل:
أَينَ المُدافِعُ؟ أَينَ مَنْ لا يَستحوا؟
34 -وابكي على شعبٍ يموتُ ونفطنُا
مثلُ البحارِ إِلى الأَعادي يُنضحُ
35 -وابكي ونادي أَينَ أُمَّتنا التي
ماتَتْ بها أُسدٌ فَكلبٌ يَسرحُ؟!
36 -واترك لبوذا أهلَهُ يبكونه
فلديكَ ما تبكي وما تَتَنَوَّحُ!!!!
المناسبة: هذه القصيدة كانت نصيحة لإخوتي للصبر والتحمل للقيود التي توضع في أيديهم في السجون سميتها:
(طريق الجنة)
1 -يا ربِّ عبدُكَ قد تحمَّلَ راغبًا
من أجلِ دينكَ ما يضيقُ ويصعبُ
2 -فاحلِلِ عليه جميلَ صبركَ إنَّهُ
لا حولَ إلاَّ ما تعينُ وتوهبُ
3 -أَلَم ُ القيودِ يخفُّ إِنْ عرَّفتَني
أَنِّي إليكَ وليسَ غيرَكَ أَطلبُ
4 -أَلَمُ القيودِ حنانُ أمٍ عندما
في اللهِ يَسري ليسَ نارًا تُلهبُ
5 -أَلَمُ القيودِ يعودُ إِنْ أَخْلَصْتُهُ