تمادى بالتَّجبرِ والتَّعالي
37 -فأَبلغْ كلَّ طاغيةٍ حقودٍ
تَقَلْبَ في النعيمِ وفي الدَّلالِ
38 -بأنَّ النَّارَ مَرجعُكم مهادًا
وللغساقِ مع طينِ الخبالِ
39 -وإنْ شاءَ الإِلهُ سنعتليْكم
بسيفِ الحقِّ دوسًا بالنِّعالِ
40 -وأَخبرْ إنْ لقيتَ جموعَ صحبي
بأنْ يَدعوا لأحبابي وآلي
هذه مقارنة بين حب الدعوة وحب الزوجة يخاطب فيها صاحب الدعوة زوجته:
غاري علي
1 -غاري عليَّ ما شئتي تَغَاري
وخافي من توقُّدِها جِماري
2 -فلنْ يَخبو عن الأَشواقِ قلبي
ولن تَهدأ عن الغليانِ ناري
3 -فإنِّي هائمٌ بغرامِ أُخرى
إليها مَلْجَئي ولها قراري
4 -أَعيشُ لأَجلها وأُسرتُ فيها
وطابَ لأَجلها خوضُ الغِمارِ