فهرس الكتاب
وإلا كان الأمر انتحارا. أو كان هزلا لا يليق بالمؤمنين!
ولا بد من بذل الأموال والأنفس. كما طلب الله من المؤمنين. وكما اشترى منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة. .
فأما أن يقدر لهم الغلب ; أو يقدر لهم الاستشهاد ; فذلك شأنه - سبحانه - وذلك قدره المصحوب بحكمته. .
أما هم فلهم إحدى الحسنيين عند ربهم. . (الظلال)
قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام:
{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
30 جمادى الآخرة 1426 هـ
الموافق 6/ 7/2005 م