فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1150

كل من يتابع الأحداث التي تجري في العراق اليوم خاصة وفي العالم عامة يلاحظ أنه عندما يختطف إنسان من أية بلد ولا سيما الدول الغربية نلاحظ أن العالم كله يقوم ولا يقعد ويتعاطف مع المخطوفين حتى كثير من المسلمين وعلمائهم والحكومات كلها كذلك دفاعا عن مختطف أو مختطفين

وكلهم يناشد الخاطفين باسم الإنسانية والرحمة والدين أن يفرجوا عنه سريعا دون أن يصاب بأذى

ولكن نسي الجميع أن العراق وكثير من بلاد الإسلام تحت الاحتلال المباشر من قبل أمريكا وحلفائها من الشرق والغرب

لقد نسي هؤلاء ما فعله ويفعله كل يوم الأمريكان بالإخوة في العراق من قتل وتدمير وتخريب وانتهاك للحرمات

ونسوا ما يفعله شارون وزمرته من بطش وقتل وتشريد وإفساد في الأرض في فلسطين

ونسوا ما يفعله الروس الملاعين بالمسلمين الشيشان

ونسوا ما يفعله الهنود الحاقدين بالمسلمين في كشمير

ونسوا أن السجون في طول البلاد وعرضها مملوءة بالأخيار والأبرار الذين قالوا ربنا الله ويسامون أشد العذاب من طنجا إلى جاكرتا

ونسوا السجون اليهودية والأمريكية هنا وهناك

نسوا ما فعل في سجن غوانتناموا

نسوا كل ذلك وتعاطفوا مع المجرم ضد الضحية

بل يلقون القبض على المسلمين ويسلمونهم لأعداء الإسلام حتى يرضوا عنهم

وقد روى ابن ماجة عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت