فهرس الكتاب
كل من يتابع الأحداث التي تجري في العراق اليوم خاصة وفي العالم عامة يلاحظ أنه عندما يختطف إنسان من أية بلد ولا سيما الدول الغربية نلاحظ أن العالم كله يقوم ولا يقعد ويتعاطف مع المخطوفين حتى كثير من المسلمين وعلمائهم والحكومات كلها كذلك دفاعا عن مختطف أو مختطفين
وكلهم يناشد الخاطفين باسم الإنسانية والرحمة والدين أن يفرجوا عنه سريعا دون أن يصاب بأذى
ولكن نسي الجميع أن العراق وكثير من بلاد الإسلام تحت الاحتلال المباشر من قبل أمريكا وحلفائها من الشرق والغرب
لقد نسي هؤلاء ما فعله ويفعله كل يوم الأمريكان بالإخوة في العراق من قتل وتدمير وتخريب وانتهاك للحرمات
ونسوا ما يفعله شارون وزمرته من بطش وقتل وتشريد وإفساد في الأرض في فلسطين
ونسوا ما يفعله الروس الملاعين بالمسلمين الشيشان
ونسوا ما يفعله الهنود الحاقدين بالمسلمين في كشمير
ونسوا أن السجون في طول البلاد وعرضها مملوءة بالأخيار والأبرار الذين قالوا ربنا الله ويسامون أشد العذاب من طنجا إلى جاكرتا
ونسوا السجون اليهودية والأمريكية هنا وهناك
نسوا ما فعل في سجن غوانتناموا
نسوا كل ذلك وتعاطفوا مع المجرم ضد الضحية
بل يلقون القبض على المسلمين ويسلمونهم لأعداء الإسلام حتى يرضوا عنهم
وقد روى ابن ماجة عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» .