فهرس الكتاب
خامسًا -أعتقد أن المسألة لا تعدو بالونة في الهواء لكي يتعلق الناس بها ولعل النظام الأسدي خلال هذه المدة يسحق الشعب السوري وينتهي المسلسل؟؟؟
سادسًا- الجامعة العربية لا يمكن أن يحركوا ساكنا دون موافقة أسيادهم أعداء الإسلام اليهود والنصارى والبوذ والشوعيون وغيرهم ...
سابعًا- إذا كانت الجامعة العربية قد عجزت عن إرسال مراقبين نزيهين فمن أين لها الجيوش الحريصة على زوال الطاغية الصنم بشار الأسد وعصابته المجرمة؟؟
ثامنًا- هذه المقترحات عبارة عن ألاعيب شيطانية من أجل المماطلة وإطالة عمر النظام الفرعوني في سورية، ويمكن كل يوم يقترحون اقتراحًا فارغا من المضمون ....
تاسعًا -إذا كانت الجامعة جادة في حل قضيتنا حقا فهي بين خيارين لا ثالث لهما:
الأول - دعم الجيش السوري الحر ماليا وعسكرية وهذه الخطوة سهلة جدا حتى يمكن أن تفعلها دول الخليج وحدها لو كانت جادة بزوال نظام الأسد، ولا تحتاج أكثر من بضع مليارات من الدولارات، وهي تنفق على توافه الأمور أكثر منها ....
فنحن قادرون على تحرير بلدنا بأنفسنا، ونحن نعرف مداخلها ومخارجها، ومواطن ضعف النظام ومواطن قوته ... فسوف نسقط هذا النظام المتهاوي بسرعة بإذن الله تعالى ...
الثاني - إرسال الملف للأمم المتحدة من أجل الحماية الدولية والحظر الجوي والمنطقة العازلة ...
وهذه لو حصلت سوف يزول النظام بسرعة دون حاجة لجيوش العرب والعجم بإذن الله تعالى ...
عاشرا- إذا افترضنا جدلا أنها سترسل قوات عربية فإذا حصل شيء من ذلك على سبيل الافتراض فهي عبارة عن قوات عسكرية من أجل الحجز بين قوات النظام السوري وبين العصابات المسلحة المزعومة، يعني لحماية النظام الأسدي وليس لإزالته من الوجود
أو لأن طبخة كبيرة تطبخ من وراء الكواليس بين زعماء الجامعة العربية وبين الدول الكبرى ولاسيما أمريكا وإسرائيل بعد أن أيقنوا بزوال نظام الأسد، وذلك من أجل القضاء على النظام السوري من قبل قوات عربية شكلا والمضمون أمريكي وغربي خارجي لكي يضعوا حاكما مناسبا لهم عربيًّا ودوليًّا ...
وفي ذلك سحب البساط من تحت الجيش السوري الحر لكي لا يكون له يد طولى في تحرير سورية