فهرس الكتاب
الثاني- أن التفكير الأساسي للغرب الآن هو كيف سيحمون الأقلية (العلوية، النصيرية) من الأكثرية السنية )) ؟؟؟
وهم يتوقعون حرب طائفية وحرب إبادة ... !!!!!
ونسوا أن النصيرية عاشوا مئات السنين هم وغيرهم من الأقليات ولم يقم المسلمون بإبادتهم والقضاء عليهم بحجة التطهير العرقي أو المذهبي كما يفعل الرافضة اليوم بأهل السنة في إيران والعراق وغيرهما ...
فهم ليسوا حريصين على حقوق الأكثرية وهي أهل السنة والجماعة، فلو ذبحهم الأسد عن بكرة أبيهم فالمسألة لا تحتاج لتدخل دولي، حيث إن دم أهل السنة والجماعة مهدور ولا قيمة له بنظرهم ...
أما دم المجرمون الذين يتحكمون بمصير الأقلية ويسحقونها ليل نهار فدم يجب أن يصان وأن توفر له الحماية ربما الحماية الدولية ....
يعني أنهم يتعاطفون مع المجرم ضد الضحية
بمعنى أنه لا يجوز لنا معشر أهل السنة محاسبة مجرمي النظام السوري على القتل والنهب والسلب والدمار الذي حلَّ بنا بسببهم بحجة حماية الأقلية وحقوق الإنسان وحقوق الحيوان .. والشيطان ...
والسبب في ذلك واضح ومعروف تماما كما قال الله تعالى عنهم في آيات تتلى ليل نهار ونحن عنها غافلون:
قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120]
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [آل عمران: 71]
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101} [آل عمران: 98 - 101]
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]
{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) } [التوبة: 8 - 10]