وقال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]
وقال تعالى: {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) } [التوبة]
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) } [المائدة]
ومتى كان أعداء الإسلام مع قضايا المصيرية؟؟
إن ما تتشدق به أمريكا وغيرها من ديمقراطية وحقوق إنسان ماهو إلا حبر على ورق، فمن الذي صنع هؤلاء الطغاة في طول البلاد وعرضها؟؟؟
فلن تطلي علينا أكاذيبهم وحيلهم ومكرهم وخبثهم بثورتنا وغيرها من الثورات المباركة
فلن يتدخلوا لمصلحتنا أبدا، ولن ينشروا في بلادنا الخير والأمان والحرية والتعددية السياسية، فنحن نعرفهم من خلال كلام الله تعالى الذي لا ينطق عن الهوى فيهم .... وما العراق عنا ببعيد
رابعا- هم يريدون حكومة جديدة تكون هذا الحكومة امتدادا للنظام السابق تماما
وما طرح اسم فاروق الشرع - وما أبعده عن الشرع-الذي بقي طيلة عمره خادما أمينا لنظام البعث الكافر، إلا تطويقا للثورة السورية والقضاء على أهدافها المشروعة
فهل يظنون أننا بهذه السذاجة لكي نقبل بحذاء من أحذية النظام الأسدي!!!!
يجب أن يعلموا علم اليقين أننا لانوافق على أي مسؤول كان مع هذا النظام أبدا، وبالتالي فهذه المبادرة هي أيضا تصب في خدمة هذا النظام الخبيث؛ لأنه لن يوافق عليها أيضًا لظنه أنه سوف يسحق الثورة من خلال آلة البطش التي يملكها خلال خمسين عامًا، وإن وافق عليها فهو من أجل حمايته من عدم المساءلة بعد يقينه بالسقوط المروع من قبل ثوار سورية، وليس من قبل العرب أو العجم
خامسا- يجب علينا الاعتماد على الله تعالى وحده، ثم على أنفسنا وعلى سواعدنا لكي نكون يدا واحدة في إسقاط هذا النظام الفرعوني الطائفي الخبيث الذي لا يدانيه نظام في الخبث والغدر والبطش