فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1150

11.عدم اعتدادهم برأي الأمة فهم فراعنة على الأمة (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)

12.قمعهم لأية مظاهرة أو حركة إصلاح واتهامها بكل التهم التي ترضي العدو وتغضب الله

13.يتمنون قصر أمد الحرب حتى لا تكشف عمالتهم لشعوبهم

14.إثارة النعرات الطائفية والعرقية والجاهلية ليشغلوا الناس بها عن دينهم

15.إشاعة فقه الهزيمة والذل والهوان أن عدونا لا يغلب نحن ضعاف لا حول لنا ولا طول وأن هذه الجيوش ما هي إلا للاستعراض أو سحق الشعوب وليس للدفاع عن حرمات الأمة وقيمها

16.التلويح للعراق بالاستسلام للعدو دون قيد أو شرط

7)- ماذا يرجو العراق من الدول العربية؟

لا يتوقع العراق من الدول العربية شيء إلا كف شرها عنه ولن تفعل فهي تساعد العدو بأشكال مختلفة منها ما هو علني منها ما هو سري ولكن أمام الغضبة الشعبية فقد يرسلون بعض المساعدات الغذائية التي سيستولي على كثير منها القوات الغازية، بل لو دمرت العراق كلها وضربت بالقنابل النووية لن يفعلوا شيئا أبدا لأنهم خائنون للأمانة منذ البداية فماذا ترجو منهم بل لو ضربت الكعبة والمسجد النبوي الشريف ودمر الأقصى فلن يفعلوا شيئا عقد مؤتمرات التبرير والخيانة للضحك على الناس والتنديد بما فعله هؤلاء دون وصمهم بالعدو الغازي فالمستجير بهؤلاء كالمستجير من الرمضاء بالنار

8)- موقف إيران

وأما إيران فهي تتمنى زوال النظام العراقي في كل لحظة وتسعى بكل ما لديها من قوة لذلك لذلك نحن لا نصدق أنها تقف على الحياد كما زعمت زورا وبهتانا أثناء العدوان الأمريكي على أفغانستان لذلك لا يستبعد منهم أي عمل قذر ضد إخوتنا بالعراق وبما أنهم يقومون على الفكر الباطني فإنهم يظهرون للناس عكس ما يبطنون فالحذر الحذر من الثقة بهم أبدا

9)- مقارنة بين صمود العراق وصمود الفلسطينيين

للإخوة في العراق المثل الطيب في أهلنا الصامدين تحت نير الاحتلال اليهودي الخبيث ولذلك فإن اقتداءهم بهم يعزيهم ويشد من أزرهم ويثبتهم إن شاء الله تعالى ومن الممكن أن نكون أمام نموذجين متقاربين أهلنا في فلسطين يتحدون أعتى آلة عسكرية غاشمة في بلاهم المغتصبة ويبنون للناس أن العدو مهما امتلك من آلات تدمير ولإهلاك فلن يستطيع ثني عزيمتهم عن مواصلة المقاومة والجهاد ولو كان كل العالم يتآمر عليهم أو لا يكترث بهم وذلك للرد على تلك الدول التي تدعي بأن إسرائيل دولة لا تقهر فهم يسطرون أعظم ملحمة بطولية في العصر تقول لليهود لا نريد حقنا ولو بالقوة ومادام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت