فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 1150

{أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} (13) سورة التوبة

وقال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (173) سورة آل عمران

بل لا يجوز مهادنة هذه الدول ولا قبول مشورتها ولا نصيحتها لأنها نصيحة شيطانية خبيثة كما تفعل الآن مصر حيث تعتبر الخط الأول للدفاع عن اليهود والصليبيين وتبرير جرائمهم بأساليب ماكرة وتحت مسميات شتى

فمتى كانت هذه الأنظمة حريصة على وحدة التراب الفلسطيني؟

ومتى كانت مع قضية فلسطين؟

ومتى كانت مع المقاومة؟

ومتى كانت ضد اليهود؟

ولكنها تدعي حرصها على المقاومة عندما يشتد ساعد المقاومة وتكثر العمليات الاستشهادية فكانت أمريكيا واليهود يوحون إلى أذنابهم في بلادنا من أجل عقد المؤتمرات هنا وهناك لامتصاص نقمة المقاومة وليبعدوا المقاومة عن الجهاد المسلح والعمليات الاستشهادية حتى يقوى العدو ومن ثم يقضي عليهم واحدا تلو الآخر

وأحيانا يوحون إلى بعض مشايخ الضلال بالتفاوض مع المجاهدين والأخذ والرد كل ذلك لتضيع القضية بلقاءات ومؤتمرات كاذبة ومخدرة للناس وهكذا ضاعت فلسطين بمثل هذه الأكاذيب والمناورات

راجع كتابنا فراعنة العصر في العراء

أو من هنا:

وكتابنا الفرق بين طغاة الكفار وطغاة المسلمين

4.قبول قرارات هيئة الأمم المتحدة على الإسلام والمسلمين

لقد قبل أبطال المقاومة الإسلامية بهذه الحلول الجاهلية وطالبوا بها مع أن التحاكم إلى هذه الهيئات إنما هو تحاكم إلى الطاغوت وقد قال تعالى محرما ذلك علينا:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت