فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 555

المبحث الثالث

بعض الأسباب الموجبة لقتال أهلها

ولقد بيَّن العلماء بعض الأسباب الموجبة لقتال أهلها منها:

1 -الوقوع في الشرك الأكبر المناقض للإسلام من كل وجه.

2 -الخروج على إمام مسلم موحِّد مقدِّم لأحكام ربه وشريعته على ما دونهما من الأحكام والشرائع.

3 -عدم تكفير المشركين، أو الشك في كفرهم.

4 -مظاهرة المشركين، وإعانتهم على المسلمين بيد، أو لسان، أو بمال.

5 -من منع شيئًا من شعائر الإسلام الظاهرة، أو امتنع عن أداء شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة.

6 -إذا ظهر في بلد أعلام الشرك، وأعلنت فيه المحرمات، وعطلت معالم الدين، حتى تصير بلاد كفر وشرك.

قال بعض علماء نجد - رحمهم الله تعالى:

أما بعد: فإنه قد بلغني أن بعض الناس، قد أشكل عليه جهاد المسلمين لأهل حايل، هل هو شرعي أم لا؟ فأقول وبالله التوفيق: الجهاد مشروع لأحد أمور، منها:

الأمر الأول: الخروج عن طاعة ولي أمر المسلمين، فمن خرج عن طاعته، وجب جهاده على جميع الأمة، ولو كان الخارج مسلمًا، كما جاهد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الخوارج، وهو يعتقد إسلامهم، فإنه سئل عن كفرهم، فقال: من الكفر فرُّوا، وقال مرة أخرى لما سئل عنهم: إخواننا بغوا علينا.

والدليل على هذا قوله - صلى الله عليه وسلم: «من أتاكم وأمركم جميع على رجل، يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت