الصفحة 172 من 443

السنة"مطولًا (15/ 160 - /4334) ، (15/ 191/4358) مختصرًا، وفي"التفسير" (3/ 204) واللالكائي برقم (2061) والأصبهاني في"الحجة" (2/ 394 - /401) وانظر مواضع أخرى في تحقيق"الإعتقاد"، وتفسير: حبسه القرآن بالخلود؛ من تفسير قتادة، وهو كذلك، والله أعلم."

وبلفظ آخر من طريق قتادة عن أنس أن النبي - قال:"ليصيبن أقوامًا سفع من النار، بذنوب أصابوها، عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون"أخرجه البخاري برقم (7450) وأحمد (28489،12361) وابن خزيمة في"التوحيد"برقم (416،406،402،401) والطحاوي في"المشكل" (5664،5663) وابن منده في"الإيمان" (2/ 867 - /920 - ) والبغوي (4350) وآخرون.

(ز) : ومن طريق الحسن عن أنس مرفوعًا:"ما زلت أشفع إلى ربي، ويشفِّعني، حتى أقول: رب شفِّعْني فيمن قال: لا إله إلا الله، قال: فيقول: ليست هذه لك يا محمد، إنما هي لي، أما وعزتي، وحلمي، ورحمتي؛ لا أدع في النار أحدًا أو قال عبدًا قال: لا إله إلا الله".

أخرجه أبويعلى (2786) وانظر تخريجه هناك (5/ 172 - ) وأخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (828) وصححه شيخنا الألباني رحمه الله، وذلك والله أعلم للشواهد الأخرى، وعند ابن خزيمة في"التوحيد" (2/ 610 - 611) برقم (355) عن الحسن عن أنس في الشفاعة في كل طفل صغير، .... وفيه:"إن تلك ليست لك يا محمد، وعزتي، وجلالي، وعظمتي؛ لا أدع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت