فهرس الكتاب
ومن طريق أبي الزبير أنه سأل جابرًا عن الورود، فذكر اتباع كل أمة ما كانت تعبد، وانطفاء نور المنافقين، ثم الشفاعة، وأنه يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، ممن في قلبه مثقال شعيرة، فيجعل بفناء الجنة أخرجه مسلم (1/ 177) برقم (191) وأحمد (15115،14721) والطبري في"تفسيره"سورة مريم (9/ 113 - ) باختصار، مع زيادة الرجل الذي ترفع له الشجرة، والدارمي في"الرد على الجهمية" (185) بإختصار دون الشاهد، والدارقطني في"الصفات"برقم (32) مختصرًا، وبرقم (60،59) في"الرؤية".
(ب) : ومن طريق أبي عاصم محمد بن أبي أيوب ثني يزيد الفقير، قال: كنت قد شغفني رأى الخوارج، فخرجنا عصابة ذوى عدد، نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبدالله يحدث القوم، جالس إلى سارية عن رسول الله -، فإذا هو قد ذكر الجهنميين .... الحديث.
أخرجه مسلم برقم (191) وعند اللالكائي (2052) بقصة يزيد بن صهيب، وهو الفقير، إلا أن فيه زيادة تعيير المشركين المسلمين: أين ما كنتم تخالفوننا فيه، من تصديقكم وإيمانكم، .... فيخرجهم الله عزوجل، وذكر الآية - رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ - [1] ، وكذا أخرجه الطبراني في"الأوسط"برقم (5146) وسنده لا يحتج به.
وأيضًا فقصة يزيد الفقير مع جابر رضي الله عنه عند مسلم بدون هذه الزيادة، فهي زيادة منكرة، والله أعلم.
(1) سورة الحجر، الآية: 2.