فهرس الكتاب
وهناك طرق أخرى عن غير الحسن:
أخرجه النسائي (464) وفي"الكبرى" (325) والترمذي (2/ 269 - 270/ 413) والطحاوي في"المشكل" (6/ 387/2553) والمروزي في"الصلاة" (185) .
وفي رواية النسائي قول همام: لا أدري هذا من كلام قتادة، أو من الرواية:"فإن انتقص من فريضته شيء "الحديث، وهذا الذي قاله همام من رواية هارون بن إسماعيل الخزاز عنه، وهو ثقة، وخالفه سهل بن حماد وعاصم بن علي بن عاصم، وسهل، صدوق ربما وهم، فروياه عن همام، وجعلاه كله مرفوعًا.
وهمام من أوثق الناس في قتادة، إلا أن قتادة مدلس، وقد عنعن، وكذا قبيصة بن حريث لا يحتج به، فقد انفرد بالرواية عنه الحسن، ولم يوثقه إلا العجلي، وطعن البخاري والنسائي في حديثه، ولعل كلامهما في هذا الحديث، والله أعلم.
والحديث قد صححه ابن القطان، في"بيان الوهم والإيهام" (4/ 135/1576) وقال: قبيصة لا تعرف حاله. ا (
والحديث قال عنه الترمذي: حسن غريب. ا (وقد علمت ما فيه.
ومن طريق عمران القطان عن قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة، ذكره الدارقطني في"العلل" (8/السؤال رقم 1551) وقد وجدته عند النسائي برقم (465) مرفوعًا به من هذا الطريق.