الصفحة 262 من 443

ومن طريق موسى بن خلف عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة، ذكره العقيلي (3/ 123) وقال القطان في"بيان الوهم والإيهام" (4/ 136/1576) : ذكره ابن أبي خيثمة. ا (

وموسى إلى الاحتجاج به هنا أقرب، على وهم خفيف عنده، وعلى كل حال: فقد توبع، إلا أن في روايتة عند البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 34) جعْل والد موسى بن خلف، واسطة بينه وبين قتادة، فيُنظر.

فطريق همام أرجح، وقد تابعه عليها سعيد بن بشير، وهمام مقدم على أبان، وأبان نفسه مختلف عليه، ولم أقف على تلميذه المخالف للمنقري، فالراجح كلام همام، إلا أن قتادة نفسه مدلس، وقد عنعن، وقبيصة لا يحتج به، والله أعلم.

(د) ومن طريق أبي الأشهب وهو جعفر بن حيان العطاردي عن الحسن قال: لقي رجل أبا هريرة فذكر الحديث مرفوعًا مع قصة.

أخرجه الطيالسي برقم (2468) والبخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 34) وابن أبي شيبة (2/ 173 - 174/ 7770) وأبويعلى (6225) والأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (3/ 31/2012) .

وعند الطيالسي قصة تدل على سماع الحسن من أبي هريرة هذا الحديث، ولكن في السند إليها مبهم، وهو شيخ الطيالسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت