يقول د. غودمان:"في عام 1982م عندما قصفت إسرائيل المفاعل النووي قرب بغداد تخوّف بيغن من رد فعل سيّء في الولايات المُتحدّة, ومن أجل الحصول على الدعم لم يتصل بسيناتور أو كاهن يهودي إنما اتصل بفولويل (أحد أكبر المبشرين البروتستانت) , وقبل أن يُغلق سماعة الهاتف قال (فولويل) (لبيغن) :"السيد رئيس الوزراء، أريد أن أهنئك على المهمة التي جعلتنا فخورين جدا بإنتاج طائرات إف 16"إنتهى , نقلا عن المصدر السابق."
وحين كشف بوش الأول عما يضمره في نفسه للعراق وأهله إبان حرب الخليج الثانية: «سأعيد العراق إلى العصر الحجري» ؛ فإنه استند فيما قال إلى خلفية توراتية سنعرض لها لاحقًا.
أخطر الحركات التبشيرية ومظاهرتها للمعتقدات البروتستانتية اليهودية بأمريكا:
"إن استقصاء عام 1984م الذي أجرته مؤسسة (باتكيلو فيتش) أظهر أن 39 بالمائة من الشعب الأمريكي يقولون أنه عندما يتحدّث عن تدمير الأرض بالنار فإن ذلك يعني أننا نحن أنفسنا سوف نُدمّر الأرض بـ (هرمجدون) نووية, وأظهرت دراسة لمؤسسة (نلسن) نُشرت في أُكتوبر 1985م أن 61 مليون أمريكي يستمعون بانتظام إلى مُبشّرين يقولون أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا لمنع حرب نووية تتفجر في حياتنا", ونتيجة لهذه المعتقدات ظهر الكثير من الحركات الدينية المسيحية الإنجيلية الأصولية في بريطانيا والولايات المتحدة، وأهم وأخطر هذه الحركات هي"الحركة التدبيرية"، التي نشأت في الولايات المتحدة بعد قيام دولة إسرائيل. وتضمّ في عضويتها أكثر من أربعين مليون أمريكي، ومن بين أعضائها الرئيس الأمريكي آنذاك (رونالد ريغان) وهي تسيطر على قطاع واسع من المنابر الإعلامية الأمريكية، وتمتلك محطات تلفزة خاصة بها، ويشارك قادتها كبار المسؤولين في البيت الأبيض، ومجلس الأمن القومي الأمريكي، ووزارة الخارجية بصناعة القرارات السياسية والعسكرية، المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي, ومن أكثر الأصوليين الإنجيليين شهرة، من الذين يُبشرون على شاشة التلفزيون بـ"نظرية هرمجدون":
• بات روبرتسون: يملك شبكة تلفزيونية مسيحية، مكونة من ثلاث محطات، عائداته السنوية تصل إلى 200 مليون دولار، ومساهم في محطة تلفزيون الشرق الأوسط في جنوب لبنان، يشاهد برامجه أكثر من 16 مليون عائلة أمريكية.
وفي برنامج (هانيتي أند كولمز) : استضاف المذيع - شون هانيتي - الحاقد الديني اليميني المتشدد بات روبرتسون والذي تعرض لشخصية الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - بإساءات بالغة، فقد وصفه خلال البرنامج بقوله"هذا"