الرجل كان مجرد متطرف ذو عيون متوحشة, لقد كان سارقا وقاطع طريق, وأضاف روبرتسون - عليه اللعنة - أن القرآن"هو سرقة دقيقة من الشريعة اليهودية, والتفكير في أن الإسلام دين سلام هو احتيال كبير" [1]
• جيمي سواغرت: يملك ثاني أكبر المحطات الإنجيلية شهرة، يُشاهد برامجه ما مجموعه 9,25 مليون منزل.
• جيم بيكر: يملك ثالث أشهر محطة تبشيرية، عائداته السنوية تصل إلى 50 - 100 مليون دولار، يُشاهد برامجه حوالي 6 ملايين منزل، يعتقد أن علينا أن نخوض حربا رهيبة، لفتح الطريق أمام المجيء الثاني للمسيح.
• أورال روبرتس: تصل برامجه التلفزيونية إلى 5,77 مليون منزل.
• جيري فولويل: تصل دروسه التبشيرية إلى 5,6 مليون منزل، يملك محطة الحرية للبث بالكابل، أقام بعد شرائها بأسبوع حفل عشاء على شرف بوش الأب نائب الرئيس ريغان آنذاك, وقد أخبره فولويل"راعي الكنيسة المعمدانية الجنوبية في أمريكا"يومها بأنه سيكون أفضل رئيس في 1988م.
وفي الحوار الذي أجراه معه برنامج سيكستي منتس أو ستون دقيقة الأمريكي المعروف - والذي أذيع في 6 أكتوبر 2002 - إتهم فولويل الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - بأنه"إرهابي".
• كينين كوبلان: يُشاهد برامجه 4,9 مليون منزل, يقول:"أن الله أقام إسرائيل, إنّنا نُشاهد الله يتحرك من أجل إسرائيل".
• ريتشارد دي هان: يصل في برنامجه إلى 4,75 مليون منزل.
• ريكس همبرد: يصل إلى 3,7 مليون منزل، وهو يُبشّر بتعاليم سكوفيلد التي تقول:"أن الله يعرف منذ البداية الأولى أننا نحن الذين نعيش اليوم سوف نُدمّر الكرة الأرضية".
ومن معتقدات"الحركة التدبيرية"أنّ الله قد وضع في الكتاب المقدس نبوءات واضحة حول كيفية تدبيره لشؤون الكون ونهايته، كما يلي:
(1) البرنامج تعرضه قناة فوكس الإخبارية الأمريكية وقد أذيع مساء الأربعاء 18 سبتمبر 2002.