-قيام إسرائيل وعودة اليهود إليها.
-هجوم أعداء الله على إسرائيل ووقوع محرقة هرمجدون النووية.
-انتشار الخراب والدمار ومقتل الملايين.
-ظهور المسيح المخلص وتخليصه لأتباعه (أي المؤمنين به) من هذه المحرقة.
-إيمان من بقي من اليهود بالمسيح بعد المحرقة.
-انتشار السلام في مملكة المسيح في أرض جديدة وتحت سماء جديدة مدة ألف عام"الألفية السعيدة milinium".
ومهمة هذه الحركة وأتباعها هي تهيئة كل الأمور التي من الممكن أن تعجّل بعودة المسيح إلى الأرض، ومن ضمن تلك الأمور:
أولا: ضرورة إضعاف العرب عسكريا.
ثانيا: تلبية جميع مطالب إسرائيل بالدعم المالي والسياسي والعسكري.
ثالثا: تعزيز ترسانتها النووية.
وأما على الجانب الآخر اليهودي فهاهم اليهود يعلنونها صراحة أمام العالم أن هذا الصراع صراع عقائدي خالصا بإصرارهم على اعتراف العرب الفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل بينما لو أعلنت أي دولة عربية اسلامية دولتها لقامت الدنيا كلها وما قعدت بل أنهم وصلوا إلى حد إرغام حكومات المسلمين المرتدة على تبديل وتغيير المناهج الدراسية الإسلامية بما يتناسب مع ضرورة مسخ الجيل القادم ومحو الهوية الإسلامية من عقيدتهم تماما.
ونستطيع القول أن الحلف المنعقد بين إسرائيل والولايات المتحدّة هو حلف عقائدي عسكري تُغذيه النبوءات التوراتية والإنجيلية, لدرجة أن الكثير من أفراد الشعب الأمريكي الضال يتمنى لو أنه ولد يهوديا، لينعم بالانتساب إلى شعب الله المختار، الذي يقاتل الله عنهم في جميع حروبهم ضد الكفرة من غيرهم, ويعتبروننا أننا كمسلمين بتواجدنا على أرض اليهود وبمقاومتنا للاحتلال الصهيوني نمنع الله من تحقيق إرادته