الصفحة 128 من 283

تركيبة الدولة العبرية من الداخل:

أن الطريقة التي قامت عليها الدولة العبرية جعلتها دولة عنصرية غريبة غير مندمجة داخليا وخارجيا، فهي خليط من شعوب يهودية غير متجانسة، متفاوتة في بيئتها الاجتماعية، متعددة الأعراق والديانات والمذاهب، تنخر فيها الطبقية والحزبية, مجتمعة الأجسام مختلفة القلوب {تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى} , لا تملك مقومات الدولة المستقرة الآمنة، وإنما تعتمد على الدعم الخارجي اللامحدود عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا من الشرق والغرب لذلك طُرحت عدة مشاريع استراتيجية - لإكمال برنامجهم الاستراتيجي من ناحية ولحماية إسرائيل من ناحية أخرى - أهمها: -

1 -تفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية.

2 -مرحلة السلام.

3 -مشروع الشرق الأوسط الكبير (التطبيع - منظمة التجارة العالمية) .

4 -مشروع إسرائيل الكبرى.

البرنامج السياسي لمملكة الرب:

_ مملكة الرب أو «دولة إسرائيل الكبرى» إرادة وعقيدة بروتستانتية صهيونية يرى أصحابها أن تدمير العراق الآن يُعَدُّ إيذانًا بإنشائها استنادًا إلى كثير من المعطيات منها:

1 ـ الكيان الصهيوني منذ نشأته لم يرد أن يضع حدودًا ثابتة لدولته المزعومة، وبن جوريون أول رئيس وزراء إسرائيلي يرى «حدودًا مرنة» لـ «إسرائيل» ؛ إذ أن حدود كيانها عنده تفرضها حاجتها الوقتية والمناخ السياسي الذي قد يسمح أو لا يسمح لها بذلك.

2 ـ حكام الكيان الصهيوني الآن من اليمينيين يؤمنون تمامًا بالسياسة التوسعية، وبـ (إسرائيل الكبرى) ، وفي مقدمة «المؤمنين» الراديكاليين يقف حزب ليكود، وتحيا، وكاخ، وتوسميت.

3 ـ ذكرت صحيفة «العرب اليوم» الأردنية 5/ 5/2002م أن مصادر سياسية رفيعة المستوى قد كشفت النقاب عن تفاصيل مخطط أمريكي ـ إسرائيلي يقضي بإقامة (إسرائيل الكبرى) في المنطقة خلال الفترة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت