الصفحة 174 من 283

-الجزائر: قدم لحكومة الجزائر التي نصبت نفسها وألغت الانتخابات بشكل غير شرعي - بحسب ديموقراطيتهم - ستة مليارات فرنك فرنسي, وقد بيع للحكومة نفسها طائرات هليوكوبتر لتحارب المجاهدين في الجبال.

-موّلت الحكومة الفرنسية الحكومة والنصارى في ساحل العاج لإيقاف تقدم المعارضة نحو المواقع الخاضعة للقوات الحكومية، لأن بعض حركات المعارضة يسيطر عليها المسلمون.

من مدين لمن؟:

بل الحقيقة هي أن الغرب هو المدين للعالم الثالث بدين مرعب.

من سيعيد للبلاد الإسلامية الأموال الذي استنزفها المحتل إنجليزي كان أم فرنسي أم إيطالي أم غيره ونقلوها لبلادهم على مدى مئات السنين من الاحتلال ... خامات ونفط وغيرها من ثروات الأمة.

من يدفع للبيرو"قيمة 185000"كيلو غرام من الذهب, و"16"مليون كيلو غرام من الفضة التي اعترفت شركة"كازا كونتر كاسيون"في سيفيل أنها نقلتها ما بين عامي 1503 و 1660؟.

من سيعيد ترميم الهند القديمة - أكبر مصدر عالمي للنسيج - ثمن ملايين الاطنان من الاقطان اخذت من المنتجين بأسعار تماثل الابتزاز بالعنف، ومن سيعوض تدمير مشاغل النساجين الهنود لصالح المصانع الكبرى في لانكشاير؟

من يعيد لافريقيا حياة الملايين من أبنائها الاقوياء الذين نقلوا إلى أمريكا عبيدا، بواسطة تجار الرقيق الغربيين وعلى مدى ثلاثة قرون؟ [1]

السلام خطر على الاقتصاد من المنظور الأمريكي الصهيوصليبي:

(1) بدأت ثاني أفظع جريمة إبادة وتهجير في التاريخ"الاولى كانت ضد الهنود الحمر"، والثانية هي تجارة الرقيق الأسود بعد اصطيادهم وأسرهم من السواحل الأفريقية في عمليات إجرام خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر والتي أدت بدورها إلى مآسي طالت خمسين مليون أفريقي أسود تم شحنهم من أنحاء القارة الأفريقية وقد هلك معظمهم قبل أن يصلوا إلى العالم الجديد، مما لقوا من العذاب والجوع والقهر، حيث تم قتل الكثيرين منهم لمجرد نشوة القتل والتسلي بهم, والعجيب بالأمر أن أمريكا هي التي أحبطت في مؤتمر دوربان عام 2001 مطالب الأفارقة بالتعويض عما حدث لهم، بل رفضت أن يقدم لهم مجرد اعتذار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت