الصفحة 208 من 283

ومشكلتهم الكبيرة الآن مع المجاهدين القادمين من الحدود السورية والإيرانية لذلك فالأمريكان يحاولون الآتي:

أ - التحكم في سوريا عن طريق تدويل قضيتها مع الأمريكيين"عن طريق علاقتهم بمقتل الحريري".

ب- احتواء إيران دوليا لتشعب القضايا الخلافية بينهما المبنية على أساس المصالح في المنطقة وليس على أساس العقائد"القضية النووية والسيطرة على المنطقة".

-ويمكن قياس حالة باكستان مع قضية أفغانستان على ما سبق ذكره (( العراق وإيران ) )كالتدخل الأمريكي في تشكيل الحكومة الباكستانية كالرئيس ورئيس الوزراء وقيادة الجيش وتحديد صلاحيات كل منهم.

رابعا:

الخوف من العمليات الإرهابية وانفراط عقد العنصريين البيض الذين يشكلون 300مليشيا عسكرية داخل أمريكا والمثال على ذلك أوكلاهوما سيتي.

خامسا:

انفجار حرب في الشرق الأقصى"شرق آسيا"تكون الصين طرفا فيها خاصة مع وجود مشكلة كوريا الشمالية واعتبار أن الصين هي الراعي والضامن للأمن الكوري الشمالي وهذا ما يفسر عدم ممانعة الأمريكيين من رجوع اليابان كقوة عسكرية في منطقتها في مقابل الصين.

نظرية الفوضى الخلاقة:

والمثال على ذلك أن كونداليسا رايس صرّحت قبل غزو أمريكا للعراق بأن الولايات المتحدة سوف تتكفل باعمار العراق بعد الحرب عليه, معنى ذلك أن الولايات المتحدة سوف تدك العراق دكا وتدمر البنية التحتية فيه (جسور طرق، محطات كهرباء، خطوط اتصال، مستودعات مؤنة، شبكات مياه، منشآت نفطية وغيره) وبعد ذلك تشيع الفوضى فيه وتحت ستار هذه الفوضى يبدأ التدخل العسكري البري ويتم تنصيب كرزاي عراقي وإقامة نظام جديد كلية يلتزم بالتوجيه الأمريكي ولا يتقاطع معه ... وهذا ما حدث فيما بعد ... وما سيفعلونه في إيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت