الصفحة 241 من 283

عن طريق بث المعلومات التي تخدم هذه النظرية ومنها:"إثارة الشائعات - إتباع نظم تعليمية سواء في الدورات الفنية أو المناهج المدرسية لترسيخ ذلك"... وذلك حتى يصل بالعدو إلى فقدان إرادته وثقته بنفسه قبل أن يبدأ نشاطه, وبناء عقلية العدو على أساس اعتبار هذه النظرية كبديهيات , والجبناء انطلى عليهم هذا الإجراء فكان كل همهم هو تبرئة أنفسهم أمام ملك الغابة الذي يزأر كل صباح مهددا ومتوعدا حتى يهابه الجميع.

فبما أن المجتمع الأمريكي من الداخل بمعالمه ومدنه ومرفقاته هو أرض المعركة إذن لا بد من وجود مؤسسة أمن داخلي تحمي البنية الداخلية الاقتصادية وبالفعل أعلن بوش عن تعيين وزيرا للأمن الداخلي في أمريكا ومن هنا فإن الولايات المتحدة ستتحول إلى دكتاتورية عسكرية كدول العالم الثالث.

يقول"مايكل شاور"المسئول الرفيع في وكالة المخابرات الأميركية، السي آي إيه:"الغرب سيخسر الحرب على الإرهاب، لأننا طالما أننا لا نحترمهم (المسلمين) سنموت بأعداد كبيرة". وأشار شاور إلى أن"زعيم تنظيم القاعدة رجل عظيم لأنه أثر على مجرى التاريخ"، وأوصى في مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزيون الأمريكية 'سي بي إس' باحترام أسامة بن لادن حتى لا يتسبب في قتل المزيد من الأمريكيين.

يقول الكاتب الشهير علي حسين باكير:"خلاصة القول أنه ما لم تعترف أمريكا بأخطائها وبأنّها المسئولة عن المجازر التي ترتكب بحق المسلمين أينما كانوا، فإن الحرب على ما يسمى الإرهاب لن تؤدي إلا إلى ازدياده، وأمريكا هي الخاسرة في النهاية على المدى الطويل، ونحن لا نستطيع أيضا أن ندين ونستنكر دائما ونقدّم شهادات حسن سلوك دائما، بينما يقوم الأمريكيّون بكل وقاحة وتسلّط بدعم الصهاينة في فلسطين وبقتل أهلنا في العراق وتدمير الحضارة والتاريخ فيها وسفك دماء المسلمين في أفغانستان, ومن العار أن يطالبنا المفكرون والمثقفون العرب بذلك في حين أنّنا نباد بصمت وخذلان الحكام والعلماء والمفكرين".

أكّد المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية ومقره لندن في تقريره السنوي لعام 2004 - 2005 عن وضع القوات في العالم أن تنظيم القاعدة يتمتع بوجود في أكثر من ستين دولة في العالم بينما يشهد التشدد الإسلامي تقدما في أوروبا الغربية, وأكد أن شبكة القاعدة"تحاول من جهتها تطهير العالمين العربي والإسلامي من التأثير الأمريكي".

تحذيراتهم وتصريحاتهم تعكس خيبة أملهم وهزيمتهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت