تنفذ مستقبلا ستكون كفيلة بانهيار الولايات المتّحدة الأمريكية, هذا ما أشار إليه الرئيس السابق لمكافحة 'الإرهاب' في البيت الأبيض ريتشار كلارك.
الإستراتيجية الأمريكية لمواجهة الحرب الغير عادية مع الإسلاميين:-
ذكر هذا في التقرير الذي أشرف عليه الجنرال"روبرت إيفاني"واعتمد عليه الجنرال"هنري شيلتون"رئيس هيئة أركان الحرب المشتركة وهو يقدم توصياته إلى كلينتون وبوش وقد أقراها وأصدرا توجيها رئاسيا كلا في عهده يحدد مجموعة من الإجراءات منها:
وهذا يعني المرونة في التفكير لدرجة التفكير في ما لا يجوز التفكير فيه أو توقع حدوث ما لا يحتمل حدوثه ومعها يمكن عدم الالتزام بالمراسم التقليدية في القرار السياسي الاستراتيجي وعدم العودة إلى مؤسساتهم الشرعية ثم فرض هذا الأمر الواقع الجديد والمثال هنا"احتلال العراق".
وهو عدم الاعتماد الزائد على التكنولوجيا المتطورة في الاستخبارات وزرع جواسيس آدمية تسمع وترى وتحس حتى تنقل الحدث كما هو على الأرض بالمشاعر واستنتاجات الآدميين التي تعجز الأدوات عن ترجمتها .... (لاحظ دائما إثارة عنصر المتابعة ومعرفة ماذا يفعل العدو وتشكيكه في كل من حوله وفي تسرب معلوماته إلى الأمريكيين, والمقصود من تسريب هذا التقرير والتقارير الأمريكية الأخرى التي توهم بقدرة الأمريكيين على معرفة كل شيء لتدمير معنويات أي خصم) .
وبالنسبة لهذا الإجراء فإن أهم ما تطلبه الولايات المتحدة من أصدقائها في العالم هو"معلومات مخابرات - شبكات مخابرات - جهد استخباراتي".
والمقصود هو سد أي ثغرات في المجتمع الأمريكي حتى لو أدى إلى فرض قيود وحدود على الحريات العامة وتحويل المجتمع المفتوح إلى مغلق.