الصفحة 258 من 283

التاريخية جاءت في التوراة وليس بناء على موافقة بعض الدول في الأمم المتحدة, إذ أن توطين اليهود يأتي على رأس الوصايا العشر في التوراة" [1] "

إن الانحراف في عقيدة الولاء والبراء كان وما زال الداء العضال لعقل وقلب وجسد هذه الأمة تجاه هذا الصراع, وهذا ما نجح فيه اليهود وآلتهم الإعلامية الغربية خلال القرن الماضي والذي قبله من خلال برنامج سلخ عقائدي تعليمي, كإستقبال البعثات التعليمية وإقناع دارسيها بأفكار ومبادئ المجتمع الغربي ومسخهم وسلخهم من عقيدتهم وإغراقهم في شهواتهم ومنحهم الشهادات العليا التي يتربعون بها في بلادهم على المناصب السياسية العليا وقمة السلطة في المجتمع عند عودتهم, وبالتالي إدارة شؤون الحكم على أسس ومبادئ علمانية لا دينية كما نرى اليوم من كل حكام بلاد المسلمين والكثير من كتابها ومفكريها ومن خلال هؤلاء يتم نشر أساليب التعليم الغربية ونشر أفكارهم الإلحادية, وبالتالي ظهور أجيال مسخ لا دين لهم ولا مبدأ, يقومون لهم بالأدوار التي تناسب مخططاتهم حتى يتم لهم السيطرة على أمتنا من خلال البرامج التالية:

برنامج سياسي:

تقسيم وتفكيك الأمة الإسلامية إلى دويلات صغيرة - بالطرق العسكرية والقانونية -كي يسهل السيطرة عليها إدارتها كما هو جاري اليوم, واعتلاء العملاء المذكورين آنفا سدة الحكم لتنفيذ مخططاتهم مقابل المحافظة لهم على عروشهم بردع ثورات شعوبهم, والوقوف ضد المجاهدين الذين يحاولون تغيير هذه الأنظمة التي تحاول تركيع الشعوب وتمرير المخططات لصالح المشروع الصهيوني ... والمشروع الصهيوني خير شاهد على ما نقول فبالرغم من الإحتلال والظلم والطرد والسجون والقهر والمذابح للفلسطينيين إلا أن القضية ما زالت تتداول بين يدي الظالم وأنصاره فمن أروقة الأمم المتحدة إلى الرباعية الدولية ... كأن القضية لا تعنينا, فإذا قام بعض المجاهدين المخلصين برد الإعتبار, تعالت أبواق الحكومات العميلة بالشجب والاستنكار ووصموهم بالتطرف والإرهاب.

يرى الجبناء أن الجبن عقل وتلك خديعة الطبع اللئيم

برنامج إقتصادي:

(1) في خبر أزيع في البي بي سي نقلا عن صحيفة الجارديان البريطانية في 27/ 10/2009.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت