طن ... وزن الصاروخ خمسة ونصف طن .. طوله أحد عشر مترا يدمر دائرة قطرها كيلومتر ... ألقوا على المجاهدين بالأمس أو أول أمس تسعة صواريخ، جاء صاروخ منها على بوابة طورخم التي هي ممر خيبر وقتلت ما قتلت وجرحت ما جرحت نسي الناس أن النظام الآن يشهق شهقات الموت، وضربات الجبان المتولي مؤلمة" [1] ."
فما أشبه الليلة بالبارحة ... إن أمريكا تترنح ... تسقط ... تتهاوى ... روسيا كانت تدفع كل يوم (54) مليون دولارا على جيوشها في أفغانستان, أما أمريكا فبعد طلب أوباما زيادة ميزانية الحرب بنسبة 60% من أول عام 2009 (أي من ملياري دولار شهريا إلى ثلاثة مليارات ومائتي مليون دولارا شهريا) أصبحت تنفق حوالي 107 ملايين دولار يوميا (أي ضعف ما كانت تنفقه روسيا) هذا حسب الأرقام الأمريكية ... ومع طلب الكونجرس من أوباما تحديد وقت لمدة هذا الأنفاق فلقد حدد مدة عامين [2] ... لذا فإن مجرد استمرار الحرب يعني انتهاء وزوال حقبة الرأسمالية, كما زالت الشيوعية والاشتراكية بحول الله وقوته.
(1) أنظر كتاب"التآمر العالمي"للشيخ عزام ص92
(2) طلب الكونجرس ذلك من أوباما لأن بوش كان دائما يطلب الميزانية دون ارتباط بمواعيد ولكن مرتبطة بتحسن الأوضاع حتى دمر الاقتصاد الأمريكي وكان ذلك يعني الإفلاس.