الصفحة 263 من 283

-رجال على مستوى المسؤلية الدعوية في هذه المرحلة يعرفون كيف يكون"الخطاب إلى الأعداء ... إلى الأمة ... إلى المجاهدين"وتفعيل برنامج دعوي جنبا إلى جنب مع استمرار دوران عجلة الجهاد لمواجهة الأفكار والمناهج الهدامة والمعتقدات الغربية التي أصبح الجهال ينافحون عنها، فقد أصبح الذود عن الديمقراطية والعلمانية وما يسمى بحقوق المرأة هو كلام أشباه المثقفين والمدعين العلم ببواطن الأمور ممن تعلموا في الجامعات الفرانكفونية والإنجلوسكسونية, حتى أصبح ذم الجهاد والمجاهدين وأصول الدين باسم الإرهاب والتطرف هو دلالة البراءة من التخلف والرجعية عند هؤلاء الجهال وتطوير الجهاز الدعوي والإعلامي, جهاز يفهم قضيته ويتحلى بفهم عقيدته الصحيحة, حنكته التجربة يعرف كيف يخاطب الأعداء ويكسب الأنصار ويقوي همة مجاهديه ويذب عن دعوته, كل ذلك في الوقت والمكان المناسبين ويقوم على متطلبات المرحلة القادمة التي من أبرز معالمها وضرورياتها عدم الانتظار لأن الخطر هو في التوقف والانتظار، وأن استمرار دوران عجلة الجهاد جنبا إلى جنب مع تفعيل برامج الدعوة هو الماء والهواء لقضيتنا في المرحلة القادمة.

-رجال يتحلون بالجرأة وعدم الملل من بث الدعوة الإسلامية وتكرارها باستمرار في وسائل الإعلام المختلفة (مرئية ,ومسموعة, ومكتوبة) , إنه أمر في غاية الأهمية في نجاح الدعوة إلى الله, من أجل ترسيخ المفاهيم الصحيحة لدى أبناء الأمة, فقد افتضح أمر الأعداء جميعا خاصة بعد مسلسل الاعتداءات على فلسطين وأفغانستان والعراق واحتلال منابع النفط والممرات والمضايق المائية.

قال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:55] .

واحة المجاهدين

إن لطاعة الله حلاوة لا يعلمها إلا من تذوقها ....

فما أتعس من شغلته دنياه عن آخرته

ما أتعس من لم يذق حلاوة تلاوة كتاب الله فتزرف عيناه بالدمع رغبة ورهبة من ربه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت