وما أتعس من لم يذق حلاوة خشوعه لربه في ركعتين صلاهما في جوف الليل ...
بل ما أتعس من لم يذق حلاوة ذكرى ليلة قضاها يحرس في سبيل الله ...
ما أتعسه ... ثم ما أتعسه ... من لم يتذكر لنفسه ساعة في الصف قضاها بين إخوانه أمام الأعداء ...
ياتعساه ... من عاش منشغلا بالدنيا وأرزائها التي لا تنتهي بعيدا عن ساحات الجهاد ومشاكل أمته المكلومة ...
من ذا الذي ينسى أخواته المسلمات في سجون الأعداء يلعبون بأعراضهن, وهو هائم نائم يتمرغ في رغد العيش ...
بل من ذا الذي يرى الأطفال والعجائز يقتلون ويذبحون بدم تلمودي بارد, ثم هو جالس منتفخ البطن يصِم المجاهدين في خطوط النار وساحات الوغى بالإرهاب والتطرف.
تعس وانتكس من والى أعداء الله من يهود وصليبيين وحكام مرتدين وحسّن دينهم أو أقر مذهبهم وأفتى لهم بما لا يملك من مقدرات المسلمين ليستبيحوا الأرض والحريم والمقدسات
اللهم إنا نبرأ إليك من كل فعل أو قول يخالف ما أمرت.
اللهم إن أحسنا فبتوفيق منك وإن أسأنا فمن أنفسنا وذنوبنا.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
المراجع التاريخية
تاريخ فلسطين
الصواب كما ذكرنا أنه ليس لمشرك - جعل لله ندا أو سب خالقه أو كفر بأحد أنبيائه أو اعتقد ملة الأمة الغضبية والضالين كما ذُكر - حق يدعيه في ميراث الأنبياء بل الحق لمن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا ... من آمن بأنبياء الله ورسله ولم يفرق بين أحد منهم: