فَقَدْ يَقُوْلُ بَعْضُ القَارِئِيْنَ لِهَذِهِ الرِّسَالةِ أَثْنَاءَ قِرَاءَتِهَا: لو قُدِّمَ هَذَا لكَانَ أَحْسَن ، ولو أخَرَّ هذا لكان يُسْتَحْسَنْ ، ولو حذف هذا لكان أصوب ، ولو زِيْدَ هذا لكان يُسْتَصْوَب .
فأقول لهم: هذه أمورٌ فنية ، واصطلاحاتٌ اجتهادية ، ويعلم اللهُ سبحانه وتعالي ، أنِّي بَذَلتُ جَهْدِي ، وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت .
وأرجو من كل قارئ لهذه الرسالة أن يبذل لصاحبها النصح بما يراه خطأ أو لا ينبغي .
إن تجد عيبًا فسد الخللا
جل من عيب فيه وعلا .