39-لا تداهنه ولا تغشه ، وخآصة عند طلب النصيحة
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( وَإِذَا اِسْتَنْصَحَك ) فَمَعْنَاهُ طَلَبَ مِنْك النَّصِيحَة , فَعَلَيْك أَنْ تَنْصَحهُ , وَلَا تُدَاهِنهُ , وَلَا تَغُشّهُ . (1)
27-فهم نفسية الطرف الآخر ، ومعرفة مستواه العلمي ، وقدراته الفكرية
سواء كان فردا أو مجموعة ؛ ليخاطبهم بحسب ما يفهمون.
[ خاطبوا الناس بما يعرفون ...] (2)
32-البعد عن اللجج ، ورفع الصوت ، والفحش في الكلام
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث ابن مسعود ( ليس المؤمن باللعان ولا بالطعان ولا الفاحش ولا البذيء ) (3) وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمرو ابن العاص ـ رضي الله عنه ـ انه قال: ( لم يكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاحشًا ومتفحشًا ) (4) وكان يقول: ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) (5) .
فليس من قوة الحجة المبالغة في رفع الصوت في النقاش والحوار بل كل ما كان الإنسان أهداء كان أعمق .
40-جاهد نفسك على التخلق بخلق النصح .
جاهد نفسك على التخلق بخلق النصح ، تجد حلاوة الإيمان ، وتكن من أولياء الرحمن ، أهل البر والإحسان .
41-ليس من شروط الحوار الناجح أن ينتهي أحد الطرفين إلى قول الطرف الآخر.
من المهم في هذا الأصل إدراك أن الرأي نسبيُّ الدلالة على الصواب أو الخطأ ، والذي لا يجوز عليهم الخطأ هم الأنبياء عليهم السلام فيما يبلغون عن ربهم سبحانه وتعالى . وما عدا ذلك فيندرج تحت المقولة المشهورة ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي الآخر خطأ يحتمل الصواب ) .
(1) شرح مسلم للنووي/ 2162 )