حديثه، وقال النسائي: (( متروك الحديث ) )، وقال يحيى بن معين: (( ليس بشيء ) )، وقال الدارقطني: (( ضعيف ) )، وقال أبو حاتم بن حبان: (( كان من العباد البكائين ممن غفل عن الحديث والحفظ واشتغل بالعبادة حتى كان يروي المعضلات عن الثقات توهماً، فلما ظهر ذلك منه؛ بطل الاحتجاج به ) ).
قلت: وقد أنكر [عليه] عدة أحاديث منها:
ما رواه عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( ما من صوت أحب إلى الله من صوت لهفان ) ).
وهذا لا أصل له عن أنس.
ومنها: حديثه عن عمران القصير عن نافع عن ابن عمر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: