[فإنه] وإن كان جماعة من المفسرين والإخباريين ذكروه في كتبهم؛ [فهو كذب مختلقٌ، سمعت شيخنا أبا العباس بن تيمية يقول ذلك مراراً] ، وهو من وضع أهل الكتاب، ولا يخفى على العاقل إذا تدبر الحديث وتأمله أنه من أبين الكذب، وأن الكذب ينادي عليه في سوق من يزيد، وأظنه من وضع زنادقة اليهود الذين غرضهم السخرية من أتباع الرسل؛ فإن في حديثه: (( إنه كان يأخذ السمكة من قرار البحر ويشويها في عين الشمس ) )، وهذا يكون طوله على هذا الحساب