فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 137

للزنادقة وغيرهم من الكفار إلى القدح في دين الإسلام بهذين النوعين عظيمة؛ فالأول يقصد ضرره بالذات، والثاني يقصد نفعه بما يضره به وتقويته بما يوهنه به؛ فالأول يجاهد بما يجاهد به المنافقون والكفار، والثاني يكشف عن جهله بما يبن الحق لأولي الأبصار، والله المستعان وعليه التكلان.

فصل: وأما حديث الغزالة

فقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إجازة أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري حدثنا علي بن قادم حدثنا أبو العلاء خالد بن طهمان عن عطية عن أبي سعيد الخدري؛ قال:

مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية مربوطة إلى خباء؛ فقالت: يا رسول الله! حلني حتى أذهب فأرضع خشفي ثم أرجع فتربطني! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيد قوم وربيطة قوم. قال: فأخذ عليها فحلفت له فحلها، فما مكثت إلا قليلاً حتى جاءت وقد نفضت ما في ضرعها؛ فربطها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خباء أصحابها فاستوهبها منهم، فوهبوها له؛ فحلها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت