فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 137

الدنيا؛ فلم يؤثرها، وقال: بل أجوع يوماً وأشبع يوماً؛ فليس في إصابة الشمس والحر والبرد والجوع هضم من منزلته ولا نقص من مرتبته صلى الله عليه وسلم، ومعجزاته أجل وأعظم وأظهر وأصح من تظليل الغمامة، وقد أغناه الله بتلك المعجزات الباهرة والآيات المتظاهرة عن أن ينسب إليه ما لم يصح عنه، وفي ذلك جناية عظيمة على الدين وعلى جنابه الكريم صلى الله عليه وسلم، وتطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت